سيف الاسلام

اسلاميات


    اھمیة المراقبة ورد المظالم الى اھلھا.

    شاطر
    avatar
    راجية عفو الله
    Admin

    عدد المساهمات : 391
    تاريخ التسجيل : 18/11/2011
    الموقع : الجزائر

    اھمیة المراقبة ورد المظالم الى اھلھا.

    مُساهمة  راجية عفو الله في الخميس ديسمبر 08, 2016 3:12 pm

    اھمیة المراقبة ورد المظالم الى اھلھا.
    تعظیم حرمات المؤمنین من تعظیم حرمات الللھ تعالى
    وبھ یصل العبد الى محل حقیقة التقوى.
    فمتى وصل العبد الى ھذا المحل فقد نجى.و لن یصلھا
    الا بتعظیم شعائر لله و تعظیم الذنوب و عدم
    استصغارھا.فالمؤمن التقي یرى ابسط الذنوب انتھاك
    لحرمات لله
    ویقول شجرة المعرفة تسقى بماء الفكر..
    وھناك ي قصد السالك لا یكون عارفا الا اذا تفكر في
    خلق السماوات و الارض.. وھذا الاخیر یعتبر شرعا
    عبادة ومن اسمى مراتب الذكر اللتي دعانا الیھافي
    كتابھ الكریم..
    یقول لله تعالى..
    " افلم ینظروا الى السماء فوقھم كیف بنیناھا و زینناھا
    و ما لھا من فروج.و الارض مددناھا و القینا فیھا
    رواسي و انبتنا فیھا من كل زوج بھیج.تبصرة وذكرى
    لكل عبد منیب."
    ومن اقوالھ ایضا..
    شجرة الغفلة تسقى بماء الجھل..
    حق من قال العلم نور و الجھل ظلام..فالظلام مسكن
    الغافلین.و العلم منجاھم منھ..مسك ختام اقوالھ في ھذا
    المقام..
    متى طلبت الارادة قبل تصحیح مقام التوبة فانت في
    غفلة عما تطلب. ھنا خلاصة القول..حتى وان تحققت
    الارادة لسلوك الطریق الى لله فلن یفتح لھ الا بتصحیح
    النیات و الاعمال و الاحوال توبة الى لله تعالى..
    مما سبق ندرك ما للمراقبة من اھمیة لحصول التوبة..
    ولا یسعني ھنا الا ان استعرض اھم ما جاء بھ اخي
    الفاضل سیف الدین من معاني لاقوال ابن عطاء لله
    رضي لله عنھ و ارضاه. و ما اجملھا واحكمھ من اقوال
    لما فیھا من تبیان الخطى الناجعة للوصول الى صدق
    التوبة بترتیب فیھ حكمة بالغة..
    حصول المراقبة بالتفكر في سوء الصنیع یؤدي الى
    تصحیح العزیمة و التاھب لاسباب التوبة بالندم ثم
    الاعتراف ثم بترك اصحاب السوء ثم الاقلاع عن قبیح
    المعاملة.عند ذلك یخلص للقلب صادق الندم فیاسف
    على ما عملھ و یاخذ في التحصن من سوء صنیعھ فتتم
    توبتھ وتصدق مجاھدتھ و تنحل عقدة الاصرار على ما
    ھو علیھ من ضلال..
    و انوه الى نقطة مھمة جدا حتى یقبل لله توبة السائر
    الیھ و ھي رد المظالم الى اھلھا و ارضاء الخصوم
    برد حقوقھم الیھم.فان لم یستطیع لوجود ذنوب بین العبد
    و لله یجب سترھا حتى لا تؤدي الى سفك الدماء
    اومظالم اكبر فالعزم بقلبھ على ان یخرج عن حقوقھم
    صدقات عند الامكان و الرجوع الى لله بصدق الابتھال
    و الدعاء لھم..

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:35 am